English
عاصي برس Assi Press
جديد الأخبار
مسلسل ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية في شهر رمضان ينهك الفقراء وخاصة النازحون

أبو هشام الحموي || عاصي برس

منذ حلول شهر رمضان المبارك هذا العام، شهدت الأسواق ارتفاع لأسعار السلع لاسيما المواد الغذائية الضرورية والأساسية، بشكل كبير بعد أن شهدت ركوداً قبيل شهر رمضان.

“أيمن الخليف” أحد أصحاب البقاليات بريف حماة يقول في حديثه لعاصي برس، بأن أسعار المواد الغذائية زادت قرابة الضعف عن سعرها قبل رمضان.

وتابع ,  ارتفع سعر طبق البيض من 700ل.س حتى الـ 1100 كما السمنة و الزيت والسكر ارتفع سعرهما بنسبة 20% أيضاً، ولا ندري لما الارتفاع هذا وفق قوله.

يضيف “الخليف” بأن لا ذنب لهم في رفع أسعار المواد على المواطنين كونهم مجرد تجار تجزئة صغار وربحهم محدود ولا يتغير إن ارتفعت الأسعار أم بقيت فهم يأخذون بضاعتهم من تجار الجملة ويضيفون فارق بسيط لهم كفائدة على مبيعاتهم مقابل أتعابهم و إيجار النقل وغيرها.

ولفت “الخليف” أن غالبية المواد يتم شراؤوها بالدولار و سعر صرف الدولار لم يتغير منذ فترة إلا بفارق ضئيل جداً من ليرة الى 10 ليرات للدولار الواحد زيادة ونقصان.

ارتفاع الأسعار شمل الخضروات واللحمة والفروج، حيث ارتفع سعر مادة الخيار من 100 حتى ال 225 ل.س كذلك الباذنجان والبطاطا والبندورة والفاصولياء ارتفعت قرابة الـ 40% وفق أصحاب محلات الخضروات في حين ارتفع سعر كيلو اللحمة من ال2500 الى 3500 ل.س وسعر كيلو الدجاج من 600 الى 850 ل.س.

بدوره المواطن “محمد الأحمد” قال أن ارتفاع الأسعار في شهر رمضان بات أمر محتوما وتعودنا عليه ككل عام وعملنا على تخزين معظم حاجياتنا الأساسية قبل حلول هذا الشهر كخطة استباقية ضد الغلاء .

وترى المجالس المحلية أن ارتفاع الأسعار الأساسية واللحوم مع بداية الشهر الكريم تثقل كاهل النازحين وخاصة الجدد الذين لا يتلقون أي مساعدة من أي منظمة كانت نتيجة الفقر الشديد لديهم وليس لديهم القدرة على شراء معظم المواد الضرورية برمضان و التي بدورها ناشدت جل المنظمات لإغاثتهم وستر فقرهم.

المهجر “سعيد ” هجر مؤخراً من ريف حماة الجنوبي إلى منطقة قيراطة بريف حماة الشمالي الغربي، يشكو سوء حاله وغياب المنظمات عنهم فيقول “خرجت قسراً مع قوافل المهجرين قبل حلول شهر رمضان بأسبوع ورحلت دون أمتعة ولا أملك سوى ملابسي التي تمكنت من إخراجها”، مشيراً الى حاجتهم الملحة لسلل طوارئ عاجلة تحوي أثاث منزل من إسفنجات وحصر وبطانيات وأواني منزلية.

من جهتها، قالت أم صالح وهي ربة منزل نازحة من مدينة صوران شمال حماة ، أننا في شهر رمضان نجتمع فيه على طاولة واحدة لتناول طعام الإفطار، وكما هو معروف والذي تعودنا عليه سابقاً أن المائدة تتطلب كميات أكبر من المواد الغذائية، وتكثر فيه الحلويات وما شابه لتعويض السكريات التي فقدها الجسم أثناء فترة الصيام، خاصة أن شهر رمضان يتزامن مع فصل الصيف الذي ترتفع فيه الحرارة ولكن كل ما ذكرته غائب عن مائدتنا مؤكدةً بأن المشكلة تكمن في ارتفاع الأسعار التي لا تقدر عليها الأسر البسيطة وخاصة النازحة بسبب جشع التجار، ويجب أن تكون هناك رقابة مشددة من قبل المختصين.

يذكر أن ارتفاع المواد والسلع الغذائية يترافق مع مناسبات رمضان والأعياد دون أي تدخل للجهات المعينة بإدارة المحرر.

شاركـنـا !
أخبار ذات صلة
أترك تعليق

القائمة البريدية
صفحتنا على الفيس بوك
عاصي برس Assi Press
كوكبة التقنية