English
عاصي برس Assi Press
جديد الأخبار
14 ألف نسمة بسهل الغاب تعيش بلا كهرباء منذ أعوام نتيجةً لغياب الدعم

أبو هشام الحموي || عاصي برس

يعاني أهالي ناحية الزيارة بسهل الغاب غربي حماة من انقطاع التيار الكهربائي بشكل مستمر منذ عدة أعوام نتيجة القصف المتعمد من قبل قوات النظام وسرقة معظم الأعمدة والمحولات وأكبال التوتر العالية و المنزلية

وفي التفاصيل قال نائب رئيس مجلس ناحية الزيارة الموحد “عبد الفتاح العبيد” لعاصي برس ، أن ناحية الزيارة منقطعة عن الكهرباء منذ منتصف عام 2014 ولاتزال ويعود السبب الرئيسي, الى القصف المتعمد من قبل النظام على المحولات الكهربائية والأبراج فضلاً عن سرقة الأشرطة وقسم من الأعمدة

يضيف ، بأن لا حل بديل لدى الأهالي في الوقت الحالي سوى الواح الطاقة الشمسية لشحن البطاريات وإنارة منازلهم حيث تواصلنا مع العديد من المنظمات لإعادة تأهيل الكهرباء دون جدوى
لافتاً بأنَّ الأمر يحتاج مبالغ ضخمة نتيجة بعد المسافة عن أقرب توتر والذي يتجاوز 7 كم
غير أنّ, المسألة تحتاج استحداث شبكة جديدة فأينما ما وليت وجهك ترى أعمدة الكهرباء مدمرة والأشرطة مقطعه و المحولات إما مسروقة أو معطلة نتيجة القصف

وآشار الى إنَّ انقطاع الكهرباء أدى لقطع كافة وسائل الحياة المتعلقة بها حيث لا مياه شرب سوى في بعض الآبار التي لم تتعطل مولدات الديزل الخاصة بها فالمياه ان وجدت تكلفة ايصالها للسكان باهضة، يتجاوز سعر الخزان سعة 1000 لتر الى 500ل.

ولدى سؤالنا عن موقف هيئة الخدمات المعنية بأمر الكهرباء والمياه في المنطقة ؟

أجاب العبيد ، لقد تواصلنا معهم ورفعنا مشروع لكن الرد كان بإن لا إمكانية لدينا في الوقت الحالي فالمسألة أكبر من طاقتنا وتحتاج مبلغ وجهد كبيرين جداً.

“أبو محمد” أحد سكان بلدة قسطون التابعة للناحية أكد لنا بأنه وعلى الرغم من هذا الوضع الصعب ورغم استمرار قصف النظام على قرى وبلدات سهل الغاب لم يستسلم السكان للظروف التي فُرضت عليهم بل لجؤوا إلى وسائل وحلول بديلة ، فمولدات للكهرباء يستخدمونها لتسيير أعمالهم رغم ارتفاع تكاليفها وابتكار أساليب جديدة لإستخراج المياه كاستعمال غطاسات صغيرة تعمل على مولدات البيتر ذات الجهد الأقل تكلفة وثمنها اقل “فالحاجة أم الأختراع “ناهياً حديثه لازلنا نعمل ونزرع بما هو متاح لدينا نتماشى مع الواقع.

ويبلغ عدد سكان ناحية الزيارة المتواجدين في الوقت الحالي وفقاً لإحصائية مجلسها الموحد يزيد عن 14 ألف نسمة بينما يبلغ عدد سكان الناحية قبل عام 2011 قرابة 65 ألف نسمة ويعود ذلك لتهجير معظم قراها في الخط الأوسط وقربها من حواجز النظام ومعظم سكانها يعتمد على الزراعة كوسيلة لكسب الرزق والتي باتت محفوفة بالمخاطر في الوضع الراهن.

شاركـنـا !
أخبار ذات صلة
أترك تعليق

القائمة البريدية
صفحتنا على الفيس بوك
عاصي برس Assi Press
كوكبة التقنية