English
عاصي برس Assi Press
جديد الأخبار
عودة حذرة لنازحي اللطامنة وهيئات المدينة تكثف جهودها لإعادة الحياة للمدينة المنكوبة

هديل الحموي || عاصي برس

 

شهدت مدينة اللطامنة الواقعة شمال حماة عودة مئات العائلات التي نزحت من المدينة عقب حملات القصف التي تعرضت لها، وجاء ذلك بعد التوصل لاتفاق بين روسيا وتركيا يقضي بأنشاء منطقة منزوعة السلاح ببن قوات النظام والمعارضة وتجنيب الشمال السوري معركة تهدد حياة المدنيين.

 

وقال “علي الهواري” مدير المكتب الزراعي في المجلس المحلي لمدينة اللطامنة في حديث خاص لعاصي برس أن مايقارب 600 عائلة من سكان مدنية اللطامنة قد عادت بعد سواد نسبة الهدوء النسبي، موضحا  أن نصف العدد من تلك العائلات كانت تقطن الكهوف والأراضي الزراعية المحيطة بالمدينة وتعادل ما يقدر 2000 نسمة من عدد سكان المنطقة.

 

وأكد “الهواري” أن نزوح الأهالي جاء جراء القصف الممنهج الذي طال المدينة منذ  قرابة أربع سنوات بكافة أنواع الأسلحة من قصف مدفعي وصاروخي وجوي من قبل قوات النظام وحليفه الروسي والذي أدى إلى دمار شامل للمدينة شمل المشافي والنقاط الطبية والمدارس والمساجد والبنى التحيتة.

 

وأردف “الهواري” أن المدرسة الوحيدة في المدنية هي المدرسة الشمالية التي كانت أقل ضرر من باقي المدارس حيث قام مجموعة من شباب المنطقة بالتعاون مع المجلس المحلي والدفاع المدني بترميم المدرسة وإعادة تأهيلها من جديد لعودة الطلاب مع بداية الأسبوع القادم والتي تتضمن المرحلة الابتدائية من الصف الأول حتى الصف السادس.

 

وأضاف “الهواري” أن المساجد دمرت بشكل كامل وسويت بالأرض باستثناء المسجد الجنوبي من المدينة حيث دمر بشكل جزئي وقام مجموعة من شباب المنطقة بالتعاون مع المجلس محلي و الدفاع المدني بترميم المسجد وأقيمت فيه الصلاة الجمعة الماضية لأول مرة بعد انقطاع دام أكثر من سنتين.

 

ولفت “الهواري” أن عناصر الدفاع المدني قامت بمساعدة الأهالي على العودة إلى المدينة بإعادة فتح الطرقات وتجريفها وإزالة الركام لتسهيل جركة السير والمرور للعائدين.

 

وأوضح أن حركة السوق حتى اللحظة شبه معدومة ولا يوجد سوى بائع للخضروات الذي يلبي حاجة المدينة مؤكدا أنه في حال  استمرت حالة الهدوء دون قصف من قبل قوات النظام سوف تزيد عدد العائلات النازحة بالعودة وخاصة أن الأهالي المنطقة قد ارهقتهم أجارات المنازل في ريف إدلب الشمالي الجنوبي وحياة المخيمات المتعبة وأن مشاكل عديدة تقف حائلا في وجه السكان أبرزها نسبة الدمار قد وصلت إلى 95% من المنطقة.

 

وأشار أن المنطقة زراعية وترتبط عودة لأهالي باقتراب موعد عدد من محاصيل الزراعية وخاصة أن مدينة اللطامنة منطقة تعتمد على الزراعة وذات طابع زراعي.

 

وكان مجلس مدينة اللطامنة  قد وجه نداء استغاثة لكافة الهيئات و المنظمات والمؤسسات الحكومية منها حكومة الانقاد المؤقتة ومجلس محافظة حماة الحرة لإغاثة المدينة على جميع الأصعدة دون وصول أي مساعدة حتى اللحظة.

 

ومع ذلك لا تزال مدينة اللطامنة تشهد قصف متواتر بقذائف الهاون من قبل قوات النظام المتواجدة في قرية المصاصنة أدى اليوم الثلاثاء إلى إصابة شاب وإصابة شقيقته ما أسفر عن بتر قدمها.

شاركـنـا !
أخبار ذات صلة
أترك تعليق

القائمة البريدية
صفحتنا على الفيس بوك
عاصي برس Assi Press
كوكبة التقنية